آقا بزرگ الطهراني

517

طبقات أعلام الشيعة

الأفاضل تشير اليه بالأنامل ، وبرزت له تصانيف حسنة مفيدة ، كشرح ( مغني اللبيب ) الموسوم ب ( بغية الأديب ) في ثلاث مجلدات و ( الجوهر الثمين ) و ( قبسات الأشجان ) و ( الشهاب الثاقب ) و ( معين الواعظين ) وغيرها من الرسائل البديعة مثل كتابه ( الأجوبة الحائرية ) في انتصار مذهب الجعفرية وقد أحال اليه في كتابه ( معين الواعظين ) المذكور بسط الكلام فيه في مبحث الإمامة ، وله ( شرح الزيارة الرجبية ) و ( شرح دعاء السمات ) لم يتم ، وكان زاهدا ناسكا تقيا نقيا ورعا عفيفا صرف عمره في استنباط العلوم واحياء الاحكام إلى أن توفي في حدود سنة 1277 ه . ودفن في الصحن الشريف قرب الباب الزينبي . ثم ذكر جملة من شعره الرائق منه تسميطه للقصيدة الميمية البوصيرية المعروفة بالبردة في مائة وستين بيتا ، وتخميسه وتسميطه لقصيدة الفرزدق في مدح السجاد في أربعين بيتا ، وبعض مقاطيعه ومراثيه للحسين عليه السلام ، ورثاؤه للمولى محمد تقي البرغاني الشهيد والشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر ) إلى غير ذلك ، ومطلع مرثيته للأخير قوله : هوت من قباب الفخر أعمدة المجد * فأضحت يمين المكرمات بلا زند وقد رأيت مجموعة من مؤلفاته عند الشيخ محمد آغا الطهراني في النجف الأشرف فيها شرحه لدعاء السمات المذكور بلغ فيه إلى ( وجعلت رؤيتها لجميع الناس الخ ) . وشرحه لجامعة رجب اسمه ( بغية الطلب ) و ( وتنبيه الغافلين ) وهو مقالات استخرجها من كتابه ( معين الواعظين ) المذكور . 945 الشيخ درويش علي فطيم كان من العلماء الأعلام والفقهاء الأفاضل ، له ( ربيع الأبرار ) في المزار الموجود منه نسختان تأريخ إحداهما سنة 1258 ه وتأريخ الثانية سنة 1279 ه . كتب في آخره أنه للمترجم له ، رأيت النسخة في ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) في النجف الأشرف ، وحدثني السماوي رحمه اللّه أنه يحتمل أن يكون المترجم له هو الشيخ درويش علي بن الشيخ زيني والد الشاعر الشهير الشيخ صالح التميمي المتوفى سنة 1261 ه . وقد ذكر السيد داود بن سليمان الحلى في رسالته التي الفها في ترجمة حال والده سنة 1211 ه . كما أسلفناه في ترجمته